أخبار

نوفارتس تحصل على موافقة هيئة الدواء المصرية لإستخدام جديد لدواء كيسكالي لعلاج سرطان الثدي المبكر

• الموافقة توسع خيارات العلاج للبالغات المؤهلات المصابات بسرطان الثدي المبكر HR+/HER2− في المرحلتين الثانية والثالثة والمعرّضات لخطر مرتفع لعودة المرض.1
• سرطان الثدي لا يزال أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في مصر حتى عام 20242
وتُشخَّص كثير من المريضات في سن أصغر أو في مراحل متأخرة من المرض.3


أعلنت نوفارتس مصر، اليوم، أنهم حصلوا على موافقة استخدام جديد لعلاجها كيسكالي، ويُستخدم «كيسكالي»، وهو أحد مثبطات الكيناز المعتمد على السيكلين (CKDi)، كعلاج مساعد للمرضى المصابين بسرطان الثدي المبكر من المرحلتين الثانية والثالثة، الإيجابي لمستقبلات الهرمونات (HR) والسلبي لمستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2)، وذلك بالاشتراك مع أحد مثبطات الأروماتاز.1

وأكدت نوفارتس مصر أن هذه الموافقة تمثل تقدماً مهماً في الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، الذي يشكل حوالي 37% من جميع حالات السرطان لدى السيدات في مصر، ويُعد من الأسباب الرئيسية للوفيات الناجمة عن السرطان بين المصريات وذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، جلوبوكان 20242

وأشارت نوفارتس مصر أيضا أنها على مدار أكثر من 35 عاماً، كانت في طليعة أبحاث وابتكارات سرطان الثدي، مقدمةً علاجات رائدة أسهمت في تطوير علاج سرطان الثدي وإطالة أعمار المرضى.

ويُعد HR+/HER2− أكثر الأنواع الفرعية لسرطان الثدي شيوعًا على مستوى العالم.4
ولأن مصر تسجل أحد أعلى معدلات الإصابة به في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، بواقع 55.4 حالة لكل 100 ألف امرأة وذلك في تقارير 2022.5
ومن التحديات الخاصة بمصر، ارتفاع نسبة السيدات الأصغر سناً بين المصابات؛ إذ تشير الدراسات إلى أن 57% من مريضات سرطان الثدي في مصر ما زلن في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حيث يبلغ متوسط أعمارهن عند التشخيص 50.5 عاماً فقط.3

ويُستخدم «كيسكالي»، وهو أحد مثبطات الكيناز المعتمد على السيكلين (CKDi)، كعلاج مساعد للمرضى المصابين بسرطان الثدي المبكر من المرحلتين الثانية والثالثة، الإيجابي لمستقبلات الهرمونات (HR) والسلبي لمستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2)، وذلك بالاشتراك مع أحد مثبطات الأروماتاز.1

وتعمل نوفارتس مصر مع الهيئات الصحية المعنية لدعم إتاحة العلاج وفقاً للإجراءات التنظيمية وقواعد منظومة الرعاية الصحية المعمول بها، كما تدعم الشركة مقدمي الرعاية الصحية من خلال مبادرات تعليمية وموارد تهدف لتحسين نتائج العلاج والالتزام به.

وقالت جيهان المر، رئيسة نوفارتس مصر: «وتعكس هذه الموافقة التزامنا بإعادة تصور رعاية مرضى السرطان في مصر من خلال إتاحة الابتكار في مراحل أبكر من مسار العلاج، مع مواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع الأطباء والجهات الصحية ومجتمعات المرضى لتحسين النتائج للمريضات المؤهلات».

كما تأتي الموافقة لتتماشى مع أولويات رؤية مصر 2030 والجهود الوطنية الأوسع لتعزيز رعاية مرضى الأورام، وتتكامل أيضًا مع جهود الشركة في إطار المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي قدمت خدمات الفحص والتوعية لأكثر من 70 مليون امرأة منذ إطلاقها في عام 2019، وأسهمت في اكتشاف وتسجيل أكثر من 35,390 حالة إصابة بسرطان الثدي.6

وتؤكد نوفارتس مصر أنها تدعم منهجًا متكاملًا لرعاية مريضات سرطان الثدي، يشمل التوعية، والكشف المبكر، وتدريب الكوادر الطبية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية.

كما تظل الشراكات التي تدعم التعليم المستمر لمقدمي الرعاية الصحية، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية، وزيادة الوعي بسرطان الثدي، من أولويات نوفارتس مصر. فمن خلال مذكرة التفاهم التي وُقعت مع الهيئة العامة للرعاية الصحية في 2025، اتفقت نوفارتس مصر والهيئة على تعزيز قدرات الأطباء، ودعم آليات التشخيص المبكر والعلاج بما يتماشى مع المعايير الدولية للرعاية الصحية، وتطوير منصة إلكترونية تساعد الأطباء على تنسيق خطط علاج سرطان الثدي.7

بالإضافة إلى ذلك، رعت نوفارتس مصر حملة «حكاية وردي» للتوعية بهدف تشجيع الكشف المبكر ومعالجة المفاهيم الخاطئة المرتبطة بسرطان الثدي .8

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
kiralık bahis siteleri