استثمار

في ليلة الوفاء للرواد: وزير الصناعة يكرم الدكتور نادر رياض في احتفالية غرفة الصناعات الهندسية

في احتفالية مميزة سادتها أجواء من التقدير والوفاء، شهدت “غرفة الصناعات الهندسية” باتحاد الصناعات المصرية حدثاً استثنائياً، حيث قام وزير التجارة والصناعة بتكريم عدد من أبرز رموز وصناع قطاع الهندسة في مصر. وفي صدارة المكرمين، جاء رائد صناعة وسائل الإطفاء والإنقاذ، الدكتور مهندس نادر رياض، رئيس مجلس إدارة شركة “بافاريا مصر”، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء ودوره المحوري في تعميق التصنيع المحلي ورفع راية المنتج المصري في المحافل الدولية.

دلالة التكريم: اعتراف حكومي ببصمة “حافر الصخر”

لم يكن التكريم مجرد بروتوكول تقليدي، بل حمل رسائل قوية ومباشرة من الدولة المصرية ومجتمع الأعمال:

 تثمين مسيرة العطاء: جاء تكريم وزير الصناعة للدكتور نادر رياض كشهادة تقدير رسمية لرحلة طويلة من الكفاح الصناعي، نجح خلالها في تحويل مصانعه إلى قلاع إنتاجية تضاهي أعلى المواصفات الأوروبية والعالمية.

 دعم الدولة للمصنع الحقيقي: يعكس هذا التكريم توجه وزارة الصناعة في دعم ورعاية “الصنّاع الحقيقيين” الذين رفضوا الاستسهال التجاري، وتمسكوا ببناء قاعدة إنتاجية وطنية قوية تساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل.

أجواء الاحتفالية: غرفة الصناعات الهندسية تجمع العائلة الصناعية

جمعت الاحتفالية، التي نظمتها غرفة الصناعات الهندسية، نخبة من رجال الأعمال، والمستثمرين، وأعضاء اتحاد الصناعات، إلى جانب قيادات وزارة الصناعة.

وقد أشاد الحضور بدور الدكتور نادر رياض ليس فقط كصاحب مدرسة صناعية رائدة في شركة “بافاريا”، بل كقائد عمل عام مخلص؛ حيث ساهم عبر سنوات طويلة من خلال رئاسته للجنة المواصفات والجودة بالاتحاد، ورئاسته لمجلس الأعمال المصري الألماني، في صياغة رؤى واستراتيجيات طورت من كفاءة وتنافسية القطاع الهندسي بأكمله.

ملامح من مسيرة استحقاق التكريم

توقف المشاركون في الحفل عند محطات ملهمة من مسيرة الدكتور نادر رياض جعلته جديراً بهذا الحفاوة الكبيرة، ومن أبرزها:

1. ريادة المواصفات والجودة: تبنيه الصارم للمواصفات القياسية العالمية في تصنيع معدات الإطفاء في وقت لم تكن فيه تلك الثقافة منتشرة محلياً، مما جعل منتجه سفيراً فوق العادة للصناعة المصرية في أوروبا والشرق الأوسط.

2. نقل التكنولوجيا: دوره التاريخي في توطين التكنولوجيا الألمانية المتطورة في مصر، وبناء جسور شراكة اقتصادية متينة بين القاهرة وبرلين.

3. الاستثمار في العنصر البشري: تأسيسه لمدرسة إدارية فريدة تقوم على رعاية العمال وفنيي الهندسة وتدريبهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي نهضة صناعية مستدامة.

كلمة الدكتور نادر رياض: رسالة أمل وثقة في المستقبل

خلال تسلمه درع التكريم من السيد وزير الصناعة ورئيس غرفة الصناعات الهندسية، أعرب الدكتور نادر رياض عن بالغ امتنانه وشكره لهذا التقدير الرفيع، مؤكداً على عدة نقاط رئيسية:

 التكريم لجيل كامل: اعتبر أن هذا التكريم ليس لشخصه فقط، بل هو تكريم لجيل كامل من الصناع الذين آمنوا بمصر وقدرتها على المنافسة عالمياً.

 المستقبل للصناعة الهندسية: شدد على أن القطاع الهندسي هو قاطرة التنمية لأي اقتصاد حديث، وأن مصر تمتلك كافة المقومات (بشرية وجغرافية) لتصبح مركزاً إقليمياً للصناعات الهندسية المتطورة.

 دعوة للشباب: وجه رسالة للجيل الجديد من المهندسين والمستثمرين بضرورة التمسك بالأمل، والتركيز على الابتكار، والالتزام بأعلى معايير الجودة، لأنها تذكرة المرور الوحيدة للأسواق العالمية.

خاتمة

إن تكريم وزير الصناعة للدكتور نادر رياض في احتفالية غرفة الصناعات الهندسية يبعث برسالة طمأنينة لمجتمع الأعمال؛ رسالة مفادها أن الدولة ترى، وتقدر، وتدعم كل يد تبني وتنتج. لقد ظل الدكتور نادر رياض نموذجاً للمستثمر الوطني الغيور على مصلحة بلده، ويأتي هذا التقدير ليتوج مسيرة رجل وهب حياته لخدمة الصناعة المصرية، تاركاً إرثاً ملهماً للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى