إيناس قدري.. خمسة أعوام من العطاء تُتوج بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية
في خطوة توكّد مكانة المرأة العربية وقدرتها علىصياغة مستقبل أكثر استدامة، تم الإعلان عن فوز الأستاذة إيناس قدري بـ جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية للعام الخامس، وذلك تقديراً لجهودها المستمرة وإسهاماتها البارزة في مجال التنمية المستدامة ودعم المبادرات المجتمعية المؤثرة.
ويأتي هذا التكريم الرفيع ليعكس مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام الإنساني والمهني الذي قدمته إيناس قدري على مدار السنوات الماضية، وتحويلها للأفكار الريادية إلى واقع ملموس يخدم الفئات الأكثر احتياجاً ويعزز من قيم التكافل والتنمية.
معايير دقيقة واستحقاق عن جدارة
لم يكن الفوز بهذا اللقب للمرة الخامسة وليد الصدفة، بل جاء بناءً على معايير صارمة يعتمدها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، ومن أبرزها:
استدامة الأثر: قدرة المبادرات التي تقودها إيناس قدري على الاستمرار وإحداث تغيير إيجابي طويل الأمد في المجتمع.
الشفافية والحوكمة: تطبيق أعلى معايير الحوكمة والنزاهة في إدارة المشاريع التنموية.
الابتكار الاجتماعي: تقديم حلول ذكية ومبتكرة للتحديات المجتمعية والاقتصادية التي تواجه الشباب والمرأة.
منصة انطلاق التكريم
أقيمت فعاليات التكريم في أجواء رفيعة المستوى تزامناً مع الملتقى الدولي العربي للمرأة، بالتعاون المشترك مع جامعة الدول العربية، وبحضور نخبة من القيادات النسائية، السفراء، والشخصيات الدبلوماسية العربية المؤثرة. وقد تم منح الفائزات لقب “سفيرات المسؤولية المجتمعية”، وهو اللقب الذي يرسخ دورهن كقادة للتغيير وصانعات للأثر في الوطن العربي.
رؤية نحو المستقبل
أعربت الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، عن اعتزاز المجلس بهذه النماذج الملهمة، مشيرة إلى أن “جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية تُمنح للشخصيات التي نجحت في توظيف تميزها المهني لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية الشاملة”.
من جانبها، أكدت إيناس قدري أن هذا التكريم للعام الخامس يمثل مسؤولية جديدة تدفعها لتقديم المزيد من الجهد، مشددة على أن العمل المجتمعي ليس مجرد مبادرات مؤقتة، بل هو استراتيجية عمل وطنية وعربية تهدف إلى تمكين الإنسان وبناء مجتمعات قوية وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل




