صحة

*مركز «مارك» يدعم الباحثين في اجراء دراسات لمواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والتهاب الكبد و العلاج المناعي

د. رياض أرمانيوس: المركز يعمل بشكل مستقل تمانا ولكن يتكامل عقب انتهاء عمله بتحويل البحث لصناعة

أدار الدكتور رياض أرمانيوس، مؤسس مركز «مارك» للخدمات الطبية والأبحاث العلمية، والدكتورة سميرة عزت، مدير «المركز»، حواراً إلكترونياً مع الأطباء والصيادلة والباحثين المهتمين بمجال عمل «المركز»، وعدد من طلاب الجامعات الراغبين في الاستفسار عن «مركز مارك»، باعتباره أحد أوائل المراكز العلمية المتخصصة بمجال البحوث والدراسات الإكلينيكية.
وقال الدكتور رياض أرمانيوس، رداً على استفسارات المشاركين في الحوار الإلكتروني، إن المركز سيركز على العمل شقين، أولهما العمل على العقارات والأدوية المبتكرة والحديثة التي تخدم المرضى، والاستثمار بسخاء على ملف صناعة اللقاحات، مؤكداً أن مركز «مارك» منفصل تماماً عن مجموعة شركات إيفا، التي يتولى منصب العضو المنتدب لها؛ حيث لا يتم التدخل بأي شكل من الأشكال في الإجراءات والبحوث العلمية، لكن يتم التكامل عقب انتهاء الأبحاث والدراسات لتحويلها لمنتج يخدم جموع المرضى، سواء في مصر أو بالتصدير للخارج.
وأضاف «أرمانيوس»، أن الحوار الإلكتروني مع المتخصصين المهتمين بمجال عمل المركز، هي دعوة عامة لخدمة العلم، والبحث العلمي، بالشراكة مع الكيانات العالمية والمحلية، وشباب الباحثين.
وأوضح مؤسس مركز «مارك»، أن المركز يجاوره مجمع لصناعة اللقاحات يجري العمل عليه، وذلك يؤكد أهمية التعاون بين البحث العلمي والجانب العملي عبر الإنتاج على أرض الواقع.
وشدد على أن رسالة «مارك» الحقيقية تقوم على الابتكار، والإضافة للتوصل لشيء له قيمة للمرضى، واحتياجات المرضى، سواء المحلية أو العالمية.
وأشار إلى أنه في مجال العقارات المبتكرة، والبحث العلمي؛ فإن المركز سيركز على عدة مجالات، مثل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، والتضخم الكبدي اللاكحولي.
وأوضح أن المركز يعمل على الدراسات المتعلقة باللقاح المصري لكورونا «إيجي فاكس»، موضحاً أن ذلك يتم بالتعاون مع العديد من الجهات المسئولة في الدولة، لكن المركز لن يقتصر عمله على لقاحات فيروس كورونا فقط، ولكن العديد من العقاقير والأبحاث، مثل اللقاحات بتكنولوجيا mrna، فضلاً عن اللقاحات التقليدي العامة.
وقالت الدكتورة سميرة عزت، مدير مركز «مارك»، إن المركز سيركز على العمل على أي بحث قابل للتطبيق على أرض الواقع، وأنه سيتم فتح الباب مع نهاية شهر يونيو لزيارة المركز للتعرف على قدراته.
وأضافت الدكتورة سميرة عزت، أن المركز يتشرف بأن يتولى السير مجدي يعقوب، الرئاسة الشرفية للفريق العلمي الاستشاري له، بالإضافة لعضوية نخبة من الأطباء والعلماء بعدة مجالات.
وأشارت إلى أنه سيكون هناك فرص للتدريب لشباب الأطباء، وبرامج للتدريب لمدة شهرين سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.
ورداً على استفسار بشأن اللقاح المصري ايجي فاكس، قالت «عزت»، إنه تم الانتهاء من حقن اللقاح للأشخاص المستهدفين في المرحلة الأولى من الدراسات الإكلينيكة، ويجري متابعتهم لمدة 3 أشهر، وحالتهم الصحية جيدة ومطمئنة للغاية، موضحة أن المرحلتين الثانية والثالثة سيتم البدء فيهم عقب انتهاء الـ3 أشهر، آنفة الذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى