العالم

“جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب” تفتح باب المشاركة في نسختها الثالثة

أعلنت “جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب” عن فتح باب المشاركة في دورتها الثالثة، لليافعين والشباب من كلا الجنسين ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عاماً من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُقام الجائزة سنوياً تقديراً لما يكتنزه الشباب من مواهب وإمكانات، ولحثِّهم على مواجهة التحدّيات الحياتية التي تعزّز من تحمّلهم لمسؤولياتهم المجتمعية، علاوةً على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وإطلاق إبداعاتهم.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أطلق الجائزة في فبراير 2019، إيماناً من سموه بالدور الكبير الذي يلعبه الشباب في تنمية أوطانهم والإسهام في تحقيق طموحات مجتمعاتهم، وذلك عبر تأمين بيئة مُثلى تمكِّنهم من اكتشاف طاقاتهم ومواهبهم وتطويرها، وفي الوقت ذاته، تغرس لديهم ثقافة المبادرة والتطوُّع والعمل الجماعي والتنافس على أسس أخلاقية شريفة.
تحدِّي الذات
تشكّل “جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب” جزءاً لا يتجزَّأ من الجهود الدؤوبة التي قدّمتها الشارقة على مدار سنين طويلة، ولا تزال مستمرة في تقديمها، لدعم جيل الشباب بوصفه الركيزة الجوهرية في عملية بناء المستقبل ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي تعيشها الدولة.
وتركّز الجائزة على أهمية إطلاق طاقات الشباب؛ مثل الموسيقى والرسم والرياضة والمغامرة واكتشاف الطبيعة. كما تسعى إلى مواجهة التحدِّيات التي يفرضها نمط الحياة المعاصرة، والمتمثُلة في ابتعاد الشباب عن الأنشطة الفكرية والجسدية والوجدانية بسبب هيمنة الوسائط الرقمية على جلّ أوقاتهم وطاقاتهم.
وأشارت حمدة راشد بن الشيخ، منسق مشاريع في جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب، إلى أن الجائزة تُعَدُّ الأولى من نوعها في المنطقة من حيث مردودها الإيجابي ثقافياً واجتماعياً، وهي ترتكز على تحفيز الشباب من أجل إطلاق قدراتهم الكامنة وترجمتها إلى ممارسات عملية، وترسيخ مفاهيم التعاون والشراكة والتكامل في الأدوار، بما يسهم في بناء جيل من الروّاد القادرين على صنع القرارات الحكيمة، والمبدعين في شتّى الميادين الحياتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى