الكاتبة والإعلامية چرمين عامر توقع عقد كتابها الثامن “صُنّاع النفوذ الإعلامي .. على كوكب المؤثرين”

• الكتاب يفتح ولأول مرة ملف المهن التي تقف خلف صناعة التأثير والنفوذ الرقمي.
• مهنة العلاقات العامة والإتصال الجماهيري أوليمحطات صناعة النفوذ الإعلامى.
• مشروع كوكب المؤثرين منظومة فكرية ذات أبعادإقتصادية ومهنية وإجتماعية وأخلاقية واعلامية.
وقعت الكاتبة والإعلامية چرمين عامر عقد كتابها الثامن بعنوان “صُنّاع النفوذ الإعلامى على كوكب المؤثرين“، مع مؤسسة الكاتب العربي The Writer Operation، في خطوة جديدة ضمن مشروعها الفكري والبحثي والمهني الذي تواصل من خلاله رصد التحولات المتسارعة في عالم الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتأثير، وكذا استشراق المستقبل.
ويأتي الكتاب الجديد، ليسلط الضوء علي صُنّاع النفوذ الإعلامىالذين يقفون خلف صناعة التأثير الرقمي. من خلال توسيع حدود مشروع “كوكب المؤثرين” والإنتقال به من دراسة ظاهرة الانفلونسرإلى دراسة المنظومة التي تصنع النفوذ، وتديره، وتعيد تشكيل مستقبل الإتصال الجماهيري. وذلك في محاولة لفهم القوى الجديدة التي تحرك المشهد الرقمي، وتحديد الأدوار المهنية المشاركةفي صناعة التأثير.
يبدأ كتاب “صُنّاع النفوذ الإعلامى .. على كوكب المؤثرين“أولى محطاته من مهنة العلاقات العامة والإتصال الجماهيري، باعتبارها من احد اهم المهن المرتبطة بصناعة الصورة، والسمعة،والثقة، والتأثير. حيث يرصد التحول الكبير الذي شهدته المهنة، من إدارة الرسائل والحصول على التغطية الإعلامية، إلى بناء السرديات، وإدارة السمعة، وتكوين المجتمعات الرقمية، وتحليل البيانات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وقياس الأثر.
وتؤكد چرمين عامر أن إختيار مهنة العلاقات العامة والإتصال الجماهيري، جاء متوافق مع التطور الكبير الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة بعد الثورة التكنولوجية وزيادة الطلب علي ادوات الذكاء الاصطناعي. فانتقلت من دورها التقليدي إلى هندسة الصورة، وبناء النفوذ، وإدارة العلاقات، وصناعة الثقة. الامر الذيجعلها نموذج واضح لفهم كيف تتشكل منظومة النفوذ والتاثير في العصر الرقمي.
وتوضح چرمين عامر أن “كوكب المؤثرين” لم يعد مجرد عالم إفتراضي، وإنما أصبح منظومة متكاملة ذات أبعاد إقتصادية وإجتماعية وأخلاقية، تتقاطع إستراتيجيا مع التشريعات والممارسات المهنية والتكنولوجية.
فصناعة النفوذ لم تعد مسؤولية المؤثر وحده أو العلامة التجارية، وإنما يقف وراءه منظومة متكاملة من المهن والخبرات والأدوات التي تشارك في بناء الصورة، وإدارة السمعة، وتكوين الثقة، وتحويل التأثير إلى قيمة إقتصادية وإتصالية.
وأوضحت أن الكتاب الجديد يمثل تطور إستراتيجي لمشروع “كوكب المؤثرين”، الذي إمتد ليشمل حتي الأن 7 كتب، وأكثر من 100 مقال، و4 أبحاث متخصصة منشورة في إصدارات علمية دولية، وأكثر من 120 تدوينة توعوية علي منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب 5 مبادرات تتضمن المحتوى الهادف، وميثاق شرف مهني وأخلاقي ومجتمعي للمؤثرين.