” رانديفو ” محفل تأميني الأهم في الشرق الأوسط

نجح الاتحاد المصري لشركات التأمين، برئاسة الأستاذ علاء الزهيري، في تحويل ملتقى شرم الشيخ السنوي للتأمين وإعادة التأمين (شرم رانديفو – Sharm Rendezvous) إلى واحد من أكبر وأهم التجمعات التأمينية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الدولية.
ولم تكن هذه المكانة وليدة المصادفة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية واضحة وخطوات تنفيدية مدروسة اعتمدها مجلس إدارة الاتحاد:
1. الاختيار الاستراتيجي للمكان والرعاية الرسمية
سحر شرم الشيخ: تم اختيار مدينة شرم الشيخ كمقر ثابت للملتقى، مما أضفى طابعاً يجمع بين العمل المهني رفيع المستوى وسياحة المؤتمرات الجاذبة للمشاركين الأجانب.
الدعم الحكومي والرقابي: يحظى المؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء والجهات الحكومية والهيئة العامة للرقابة المالية، مما منح الملتقى ثقلاً رسمياً وقوة في الطرح والتنفيذ.
2. استقطاب كبرى شركات إعادة التأمين العالمية
نجح الاتحاد تحت قيادة علاء الزهيري في جذب شركات وإعادة التأمين العالمية (Reinsurance Giants) ووسطاء التأمين الدوليين، تحول معها الملتقى من مجرد مؤتمر إقليمي إلى منصة صفقات (B2B) وتوقيع اتفاقيات وبروتوكولات تجارية وإبرام اتفاقيات التجديد التأميني للعام الجديد.
3. مواكبة القضايا الاقتصادية والمناخية العالمية
حرص الاتحاد على أن تكون المحاور والأجندة البحثية للملتقى مواكبة لأحدث المتغيرات العالمية ومباشرة للمصلحة الاقتصادية، ومنها:
استراتيجيات التكيف مع الأزمات: مثل مناقشة تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في ظل الاضطرابات العالمية.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: إدخال تقنيات التحليلات التنبؤية وإدارة المخاطر الرقمية والحد من الاحتيال.
الأخطار الناشئة والتغير المناخي: الاستعداد لأخطار التغيرات المناخية والاستدامة.
التأمين الطبي والاجتماعي: التعاون الوثيق مع منظومة التأمين الصحي الشامل ووزارة الصحة.
4. الابتكار في تنظيم المبادرات والمسابقات العلمية
إطلاق مسابقات علمية وبحثية مخصصة للشباب والكوادر التأمينية لتقديم حلول وأبحاث مبتكرة، مما ساهم في تشجيع الابتكار والاستثمار في العنصر البشري.
ورش العمل التفاعلية: إضافة ورش عمل موازية إلى جانب الجلسات العامة لبحث قضايا دقيقة مثل جيل الألفية والجيل Z والآليات العملية لإدارة المخاطر.
5. بناء التكافل والتكامل الإقليمي والدولي
حرص الاتحاد على توطيد العلاقات مع الاتحادات التأمينية العربية والإنكليزية والأفريقية (مثل منظومة التأمين الأفريقية GAIF و FAIR)، مما جعل الملتقى جسراً يربط أسواق التأمين بالشرق الأوسط وأفريقيا بالأسواق العالمية مثل سوق لويز (Lloyd’s) وأوروبا.